back to top
"If you love something, let it go. If it comes back to you, its yours forever. If it dosent, then it was never meant to be."

Find me in:
http://flavors.me/inahoola
myidealhome:

love, love, love! (via Lantliv)

myidealhome:

(Source: dailydoseofstuf)

(Source: shelterness.com)

assom:

أأعععع ToT
 التلوين وما ادراك ما التوين
، ما اعرف له احسني بزر وانا الون :”(
 بجرب أظلها بالرصاص كمان
بنسخه ثانيه يعني
انا ارسم الرسمه
واصورها قبل لا تتلون او اظللها
ثمن اجررب ع النسخ
يعني اتعلم عليهم

assom:

أأعععع ToT

التلوين وما ادراك ما التوين

، ما اعرف له احسني بزر وانا الون :”(

بجرب أظلها بالرصاص كمان

بنسخه ثانيه يعني

انا ارسم الرسمه

واصورها قبل لا تتلون او اظللها

ثمن اجررب ع النسخ

يعني اتعلم عليهم

(Source: nukimura)

(Source: Flickr / thenothingcorporation)

(Source: qalbiqalbi)

Open house, my corner 🌸

Open house, my corner 🌸

ran-97:

” كنت في كنتاكي و لفت نظري هذا الشاب الطيب يأكل مع اثنين من عمال النظافه .. “

الله يعطيه على قد نيته :”

ran-97:

” كنت في كنتاكي و لفت نظري هذا الشاب الطيب يأكل مع اثنين من عمال النظافه .. “

الله يعطيه على قد نيته :”

(Source: 81243)

(Source: pinkricee)

لطيف🍃

لطيف🍃

hayonh:
ـ
( طقس غائم وحاجة للمشي )
فتحت نافذتي الساعة الثالثة والنصف عصراً كان الطقس غائماً 
قررت أن أذهب ” للممشى” لمزاولة رياضة المشي قبل أن تمطر
طرقت الباب على غرفة أخي فتح لي .. سألته كيف كان يومه و بعدها وجهت له طلبي:
هل في وسعك أن تقلني ” للممشى ” الآن؟ ـ
أمجنونة أنتِ الطقس بالخارج لايصلح للمشي الآن ، يبدو أنها ستمطر وجسدك لايحتاج للمشي ! أنا مرهق وسأنام ـ إن كنتِ مصرة فخذي السائق.
وماذا في ذلك بإذن الله لن يكون المطر قوياً سيكون خفيفا “رش” .. ومن قال لك أن المشي لأصحاب الأجساد البدينة فقط ؟ مزاولتي لرياضة المشي ليقوي جسدي ويحافظ على صحتي ويساعد في صفاء ذهني .. والجميع يعرف أنني أعشق المشي .. أما السائق اتصلت به وقال أنه بعيد وفي زحمة لوجود حادث عطل السير ولو أنتظرته سيصل نهايه العصر .. لا أريد أن أفوت العصر لا تضيع الوقت بالكلام قلني بسرعة.
يالكِ من عنيدة سأقُلكِ لكن بشرط إذا أمطرت لا تتصلي عليّ لأنني في وقتها سأكون غارق بالنوم ـ
موافقة لك ذلك ـ ..
..
( مأزق )
وصلت ” للممشى” في تمام الساعة الرابعة وذهب أخي للمنزل
بينما مرت خمس دقائق على المشي ما أن بدأ المطر يتساقط  شيئًا فشيئاً
أحادث نفسي لاتخافي سيتوقف المطر الآن واصلي 
 انهمر المطر أكثر وتساقط أسرع وأقوى .. بدأ الناس يهربون لسيارتهم ماعدا عدد قليل من الشُبّان يمارسون رياضة الجري 
تندمت كثيراً على اصراري للذهاب للمشي رغم التحذيرات واتصلت بالسائق أين أنت؟ بسرعة تعال قلني للمنزل الآن .. وقال : ١٠ دقائق وسأصلكِ ..يا إلهي ماذا سأفعل بعشر دقائق تحت المطر ؟!! وماكان يسترني ابتل بالمطر تمنيت لو أن الأرض انشقت وابتلعتني ولا التصقت العباءة بالجسد .. دعيت الله ان ينقذني ولايراني أحداً بهذا المنظر! 
..
( فرج )
توقفت ثم ألتفت يساراً فإذا بإمرأة أربعينية السن مع سائقها تلوح لي أن أصعد السيارة كنت خائفة أأركب أم لا ! ولكن احسست بأنها تريد المساعدة .. ركبت سيارتها وتشكرتها لموقفها النبيل ودعيت لها بأن يفرج الله لها وسألتني: أتريدين أن أوصلكِ لمنزلكِ؟ .. قلت لها: لا السائق سيصل قريباً ، أخذتنا الأحاديث واستمتعت معها ( دائماً الأحاديث والجلوس بجانب كبار السن  يجلب لي السعادة )..
وصل السائق .. لا أصدق مرَّ وقتي معها كالبرق ، طلبت رقم هاتفها أحببتها وكأنها إحدى خالاتي وودعتها وتمنيت لو أن السائق تأخر لأُطيل الحديث معها ولكن نهاية كل لقاء جميل وداع.
عند وداعي لها توقف المطر .. ونزلت أم خالد تمشي حيث ابتعدت وعدت لمنزلي وأنا مبتسمة وشاردة أفكر بما حدث ..كنت سعيدة وقتها لأن الله أنقذني من هذا الموقف وسعيدة لأن الإنسانية موجودة ولم تمت 
شكراً للقدر الذي رتب لي موعد مع سيدة طيبة  ..
شكراً إلهي ..
..
تحت المطر ثمة موعد غير مرتب

hayonh:

ـ

( طقس غائم وحاجة للمشي )

فتحت نافذتي الساعة الثالثة والنصف عصراً كان الطقس غائماً 

قررت أن أذهب ” للممشى” لمزاولة رياضة المشي قبل أن تمطر

طرقت الباب على غرفة أخي فتح لي .. سألته كيف كان يومه و بعدها وجهت له طلبي:

هل في وسعك أن تقلني ” للممشى ” الآن؟ ـ

أمجنونة أنتِ الطقس بالخارج لايصلح للمشي الآن ، يبدو أنها ستمطر وجسدك لايحتاج للمشي ! أنا مرهق وسأنام ـ إن كنتِ مصرة فخذي السائق.

وماذا في ذلك بإذن الله لن يكون المطر قوياً سيكون خفيفا “رش” .. ومن قال لك أن المشي لأصحاب الأجساد البدينة فقط ؟ مزاولتي لرياضة المشي ليقوي جسدي ويحافظ على صحتي ويساعد في صفاء ذهني .. والجميع يعرف أنني أعشق المشي .. أما السائق اتصلت به وقال أنه بعيد وفي زحمة لوجود حادث عطل السير ولو أنتظرته سيصل نهايه العصر .. لا أريد أن أفوت العصر لا تضيع الوقت بالكلام قلني بسرعة.

يالكِ من عنيدة سأقُلكِ لكن بشرط إذا أمطرت لا تتصلي عليّ لأنني في وقتها سأكون غارق بالنوم ـ

موافقة لك ذلك ـ ..

..

( مأزق )

وصلت ” للممشى” في تمام الساعة الرابعة وذهب أخي للمنزل

بينما مرت خمس دقائق على المشي ما أن بدأ المطر يتساقط  شيئًا فشيئاً

أحادث نفسي لاتخافي سيتوقف المطر الآن واصلي 

 انهمر المطر أكثر وتساقط أسرع وأقوى .. بدأ الناس يهربون لسيارتهم ماعدا عدد قليل من الشُبّان يمارسون رياضة الجري 

تندمت كثيراً على اصراري للذهاب للمشي رغم التحذيرات واتصلت بالسائق أين أنت؟ بسرعة تعال قلني للمنزل الآن .. وقال : ١٠ دقائق وسأصلكِ ..يا إلهي ماذا سأفعل بعشر دقائق تحت المطر ؟!! وماكان يسترني ابتل بالمطر تمنيت لو أن الأرض انشقت وابتلعتني ولا التصقت العباءة بالجسد .. دعيت الله ان ينقذني ولايراني أحداً بهذا المنظر! 

..

( فرج )

توقفت ثم ألتفت يساراً فإذا بإمرأة أربعينية السن مع سائقها تلوح لي أن أصعد السيارة كنت خائفة أأركب أم لا ! ولكن احسست بأنها تريد المساعدة .. ركبت سيارتها وتشكرتها لموقفها النبيل ودعيت لها بأن يفرج الله لها وسألتني: أتريدين أن أوصلكِ لمنزلكِ؟ .. قلت لها: لا السائق سيصل قريباً ، أخذتنا الأحاديث واستمتعت معها ( دائماً الأحاديث والجلوس بجانب كبار السن  يجلب لي السعادة )..

وصل السائق .. لا أصدق مرَّ وقتي معها كالبرق ، طلبت رقم هاتفها أحببتها وكأنها إحدى خالاتي وودعتها وتمنيت لو أن السائق تأخر لأُطيل الحديث معها ولكن نهاية كل لقاء جميل وداع.

عند وداعي لها توقف المطر .. ونزلت أم خالد تمشي حيث ابتعدت وعدت لمنزلي وأنا مبتسمة وشاردة أفكر بما حدث ..كنت سعيدة وقتها لأن الله أنقذني من هذا الموقف وسعيدة لأن الإنسانية موجودة ولم تمت 

شكراً للقدر الذي رتب لي موعد مع سيدة طيبة  ..

شكراً إلهي ..

..

تحت المطر ثمة موعد غير مرتب